أنتجت السينما المصرية منذ بدايتها عددًا قليلًا من افلام الرعب المصرية، ولم يكتب النجاح إلا لقليل منها في دور العرض، ففي فترة الأربعينات ظهر فيلم “سفير جهنم” للفنان يوسف بك وهبي، وفي الخمسينات فيلم “موعد مع إبليس” للنجمين محمود المليجي و زكي رستم، وفي السبعينات ظهر فيلم واحد فقط وهو فيلم “المرأة التي غلبت الشيطان”، والتي قامت ببطولته الفنانة الراحلة نعمت مختار والتي أعتزلت بعدها، وفي فترة الثمانينيات ظهرت 4 أفلام منها “الأنس والجن” و”التعويذة”، “عاد لينتقم”، “كابوس”، ومع دخول الألفية الجديدة ظهرت أفلام منها “أحلام عادية”، “كامب”، “وردة”، ولكن ليست كل هذه الأفلام كتب لها النجاح.
من جانبه أكد الفنان محمود ياسين أن الجمهور المصري لم تعد تجذبه هذه النوعية من الأفلام، حيث أنه يريد من يعبر عنه، وخاصة أن نسبة الشباب أصبحت هي الأعم في المجتمع، لذلك يتجهون لمشاهدة الأعمال التي تعبر عن قضاياهم، إلى جانب وجود أفلام أميركية كثيرة في هذه النوع ، مما جعل المشاهد عنده حالة من التشبع، بحسب قوله.
أما الناقد محمد عبد الرحمن فأكد أن عدم وجود نجم شباك في العمل هو يبعد المشاهد عن متابعته، لأن وجود النجم يساعد على نجاح الفليم مثلما حدث مع الفنان عادل إمام عام 1985 في فيلم الأنس والجن، والذي حقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا عند عرضه.

