توجد عديد من الروايات العالمية التي خرجت منها اصدارات مختلفة من الافلام في السينما المصرية، في هذه التدوينه نستعرض عددا من الأفلام التي خرجت كلها من رحم رواية واحدة..
الاب المزيف
رواية لجولي ماري، تحكي عن فتاه عاشت فترة طويلة من حياتها بعيدا عن والدها، لا تعرف شخصيته الا من خلال مراسلاتها معه.. وبعد ان تدهور به الحال وفقد ثروته وصار يعمل في مهنة متواضعة، وحينما يعلم بقرب مجيئها يطلب من احد اصدقائه الاثرياء ان يقابل الفتاة على انه والدها لكي لا تهتز صورته في عينها. ودون ان يدري، يميل الاب المزيف عاطفيا الى البنت ويضطر لكشف الحقيقة في النهاية. خرج من تلك الرواية العاطفية ثلاثة افلام قدمتهم السينما المصرية، وان كانت المعالجة اختلفت من فيلم لاخر..
الاول: هو (قلوب الناس) لحسن الإمام انتاج عام 1954 لانور وجدي وفاتن حمامه، والذي حمل كثيرا من حبكة الرواية الاصلية.
والثاني هو (الساحرة الصغيرة) لنيازي مصطفى انتاج عام 1963 لرشدي اباظة وسعاد حسني، وفيها تدخل المؤلف وهرب من الحبكة الاصلية ببعض الاحداث الاضافية والمغايرة، وان كان الخط العام لا يزال مقاربا.
والثالث هو (ابنتي العزيزة) لحلمي رفله انتاج عام 1971 وفيه خرج المؤلف عن الحبكة الاصلية واحتفظ بالروح فقط لتقدم نجاة واحد من اجمل افلامها مع رشدي اباظه وعمر خورشيد.
الوحش داخل الإنسان
توجد ايضا عديد من الأعمال السينمائية التي تم تقديمها من أصل واحد، مثال على ذلك رواية (الوحش داخل الانسان) للكاتب الفرنسي ايميل زولا..
- قدمها المخرج صلاح ابو سيف لأول مرة عام 1951 في فيلم "لك يوم ياظالم" لفاتن حمامه ومحمود المليجي وكان نجاحه كبيرا، تم اختياره بين أفضل 100 فيلم في السينما المصرية.
- أعاد نفس المخرج صلاح ابو سيف تقديم الفكرة عام 1978 في فيلم "المجرم" بطولة حسن يوسف وشمس البارودي. وبرغم الاحداث البوليسية المشوقة ولكن نجاحه لم يكن بنفس مستوى الفيلم القديم.
- قدم المخرج أشرف فهمي عام 1980 فيلم يحمل نفس عنوان الرواية الأصليه "الوحش داخل الانسان" عام 1980 ولعله اراد استغلال عدم نجاح فكرة فيلم المجرم، ولكن يعتبر فيلمه من الاعمال الادبيه التي أيضا كان نجاحها محدودا في الشباك.
من رحم الأدب العالمي، اقتبست السينما المصرية عددا كبير من القصص التي قدمها عدد من المخرجين باكثر من منظور، ومازال هناك المزيد والمزيد..






